Rss
twitter

كيف تكسب الملايين بل المليارات من الحسنات بدون جهد أو تكلفة تُذكر ؟؟؟؟؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر). متفق عليه.- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن. سبحان الله وبحمده. سبحان الله العظيم". متفق عليه. عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟" قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال "قل هو الله أحد، تعدل ثلث القرآن".رواه البخاري ومسلم. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ ) رواه الترمذي. عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا دَخَلَ الْجَنَّةَ اقْرَأْ وَاصْعَدْ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ ) رواه الإمام أحمد . عن البراء بن عازب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أتيت مضجعك، فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، ثم قل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، وبنبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك، فأنت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تتكلم به) قال: فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بلغت: اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت، قلت: ورسولك، قال: (لا، ونبيك الذي أرسلت). رواه البخاري. قال الله تعالى : ( الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ) البقرة:274 ، وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: الإمام العادل، وشاب نشأ في عبادة ربه، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل طلبته امرأة ذات منصب وجمال، فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق، اخفى حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا، ففاضت عيناه). أخرجه البخاري ومسلم. ورد في الصحيحين عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الآيتان من آخر سورة البقرة، من قرأ بهما من ليلة كفتاه). عن النبي صلى الله عليه وسلم: (سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. قال: ومن قالها من النهار موقنا بهاً، فمات من يومه قبل أن يمسي، فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها، فمات قبل أن يصبح، فهو من أهل الجنة). رواه البخاري. قال عليه الصلاة والسلام : من حلف بغير الله فقد كفر وأشرك . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي. من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات. كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أيها الناس! توبوا إلى الله. فإني أتوب، في اليوم، إليه مائة مرة". رواه مسلم. عن أبي هريرة رواية، قال: (لله تسعة وتسعون اسماً، مائة إلا واحداً، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر).متفق عليه.

Saturday, May 2, 2009

شموع مضيئة 5

اجعل شعارك دائما مع من يسئ إليك : لست أكبر من أن اخطئ فى حقك .. لكننى اكبر من ان أرد الخطأ بخطأ

إذا صادفت من تتمناه .. فكن له كما يتمنى

نظافة الثوب لا تعنى بالضرورة نظافة البدن .. ونظافة البدن لا تعنى بالضرورة نظافة القلب .. فكن بقدر الإمكان نظيفا من الداخل ومن الخارج

الباب المقفول أكثر الأبواب طرقا

ليس معنى ان تكون ( نيتك ) طيبة .. ان يكون (عملك ) طيبا

القليل على المدى الطويل .. أفضل من الكثير لمدى قصير

عندما تخون لا تحاول إقناع الآخرين انك ضحية .. ضحية ضعف أو ضحية فقر .. فأنت فى كل الأحوال جانى .. لا تلم إلا نفسك فلك عقل وإرادة ولست مُسيّر ولا منقاد

لا تتحدث بترفع عن عيوب الآخرين .. فانت لا تعلم كيف يرونك هم ؟


حاول ان تفكر فى مشاكل غيرك .. ستجد انك تنسى مشاكلك وتبدو صغيرة فى عينك

عجبت لك يا ابن آدم .. من الله عليك بنعم كثيرة لا تعد ولا تحصى .. لم لا تراها وترى فقط ما ينقصك ؟؟

من يعتاد على الطاعة .. ينسى ان يعصى الله

الحياة أربع حروف
ح : حب ى : يقين ا : إيمان ت : توبة وتوكل وتعبد

الحياة سلالم .. إما أن تصعد وترتقى .. وإما أن تهبط وتنحدر .. وإما أن تتوقف مكانك لا تُغير ولا تتغير
.
.
ملحوظة على الهامش : كل ما كتب فى مدونتى بقلمى وغير ذلك يذكر انه منقول

Friday, April 17, 2009

الحب والإنترنت



الحــــــــــب

كلمة صغيرة من حرفين

ولكنها حلم كبيــــــــر لفئة ليست بالقليلة من المجتمع على اختلاف اعمارهم وثقافاتهم ورؤيتهم للحياة

كثير منا يعتقد انه بإمكانه إيجاد الحب متى شاء وأنى شاء طالما ان لديه استعداد لهذه المشاعر الراقية

وقد يخلط البعض بين الشعور بالإعجاب .. والشعور بالارتياح والميل .. وبين الحب

لكننى أرى - بنظرتى المتواضعة وخبرتى المحدودة فى الحياة - ان الحقيقة هى عكس ذلك تماما

فلا اؤمن ابدا بهذا الذى يسمى حب من اول نظرة

الحب اكبر من ذلك كثيرا

وقد تحب دون ان تعرف حقا أنك وقعت فى الحب

فإن كان حبك قوة وليس ضعف

وإن كان حبك امان وليس خوف

وإن كان حبك تضحية وليس انانية

وإن كنت تحِب بقدر ما تحَب

فاحمد الله انك وجدت الحب وحاول الحفاظ عليه فلن يتكرر فى حياتك

..........................................

الحب والإنترنت

الإنترنت .. ذلك الساحر الخفى الذى دخل بيوتنا واستطاع بمهارة ان يستحوذ على قلوبنا وعقولنا وان يشدنا إلى عالم آخر نجد فيه ما نتمناه من مشاعر صافية ودافئة نفتقدها فى حياتنا التى أصابتها الروتينية والآلية والجمود

وعلى الرغم من عشقى لهذا العالم الخيالى الصافى البرئ إلا اننى وبطبعى أميل إلى الحذر

فهذا الدفء قد يكون منبعه نار تستعر توحى لمن يراها بأنها دافئة هادئة وبمجرد ان يقترب اكثر تلتهمه دون شفقة ولا رحمة

وهذه البراءة قد تكون مجرد قناع زائف يخفى وجها بغيضا يحمل من النوايا الخبيثة ما يهلك أمة

وهذه الألفة المحببة قد تجذبك بعيدا عن عالمك الحقيقى فتهمل من يحيطون بك من أهل وأحباب وأبناء وأصدقاء وتنخرط فى عالمك الإفتراضى مما يؤثر على مشاعرهم نحوك وبعد أن كانوا يلتمسون منك القرب وانت بعيد.. ستجدهم يوما يستغنون عن وجودك فى حياتهم ويبتعدون ولا يصبح بينكم سوى الجفاء .. فتوخى الحذر

لهذا كله فالإعتدال والوسطية مطلوبة فى كل شئ

أما عن الحب بمعناه العاطفى

فلا تحاول أبدا البحث عنه على صفحات الانترنت وغرف الشات

فما اكثر المخادعين والمتلونين والذئاب البشرية التى تنتهز كل فرصة للانقضاض على من يقترب والإيقاع بمن ينسج احلاما ساذجة حول الحب وينخدع بالكلام المعسول

هناك من يعتقد أنه لا فرق بين التعارف عبر الإنترنت وبين التعارف فى النادى أو الإعجاب بفتاة لا يعرفها فى الطريق طالما ان النية هى البحث عن زوجة .. وقد تتعرض بالفعل فى بحثك العادى للعديد من الفرص الغير المناسبة

كلام سليم فعلا .. لكن المشكلة فى حوار الشات انه يكون حوار مغلق وضيق لا تستطيع من خلاله الحكم على شخصية من امامك وقد يصور لك خيالك ومفهومك انت معانى أخرى لكلمات لا يقصد بها ما فهمت .. كما ان الكتابة تعطى للكاتب الفرصة فى انتقاء ألفاظه وكلماته .. وحتى إذا تعدى الحوار مرحلة الشات الكتابى وانتقل إلى مرحلة الموبايلات مباشرة فمن السهل جدااااااااا ان تجد من لديه الموهبة الفذة على التلاعب بالألفاظ وعكس كل الحقائق بل وتقديم الادلة على صحة كلامه بمنتهى الذكاء وفى اقل من جزء من الثانية
بالإضافة إلى ان الخلوة التى تتم أثناء الحوار تطلق للخيال العنان وتزين كل ما يقال بفعل الشيطان فتجد نفسك منقادا ورغما عنك تصدق ما يوحى إليك به استجابة لنبضات قلبك التى توحى لك انك على اعتاب الحب .. بل أنك وقعت بالفعل فى الحب وعلى اعتاب الزواج




وحتى لو تطورت العلاقة إلى زواج
فماذا بعده ؟؟
>
آخــــــــر الكـــــــــــلام
بيكونوا اتنين قرايب بيحبوا بعض من صغرهم وكل واحد عارف عن التانى وعيلته كل حاجة .. ورغم كده يحصل بينهم خلافات بعد الزواج
وبيكونوا اتنين زملاء وبيحبوا بعض لعدة سنوات وكل واحد عارف عن التانى كل حاجة .. وبرضه بيحصل بينهم خلافات بعد الزواج
وبيكونوا اتنين معارف مش بيحبوا بعض ولا حاجة بس كل واحد عارف كل حاجة عن عيلة التانى ورغم كده برضه بيحصل خلافات بعد الزواج

يبقى إيه ممكن يحصل من زواج الإنترنت ؟؟

أنتوا إيه رأيكوا ؟؟

---------------------------------------------

تحديث هااااااااااااااام

أرجو مراجعة هذا الرابط

المحادثة بين الجنسين وخطرها .. ملف خاص فى موقع الأسلام سؤال وجواب

Thursday, April 9, 2009

شموع مضيئة 4

القلب المحب كالشجرة المورقة .. كلما ارتوت واعتُنى بها كلما أينعت وظللت على من يحتمى بها ...... وبالمقابل كلما أُهملت .. كلما جفت وقست وتساقطت اوراقها ورقة بعد ورقة حتى لا يبقى منها إلا صلابة أغصانها وخشونة مظهرها

الحياة حرفين .. اسمك واسم من تحب .. وبينهما حروف صغيرة .. هم الأبناء

ما أصعب أن يقابل الحب بالغدر .. وما أسهل أن يقابل الغدر بالبعد

إن أردت الحب .. فابتعد عمن يهوى دائما أن يُحَب .. فلن تحصل معه أبدا على ما تحِب

الحب هو أن تاخذ وتعطى .. تُسعد وتَسعد .. تحيا وتُحيى
لكن أن تعطى ولا تاخذ .. وان تُسعد وتشقى أنت .. وان تُحيى وتموت أنت .. فهذا هو الحمق وليس الحب

الموت راحة .. لمن لا راحة له فى الحياة

لا تعطى دائما .. لكى تمنح الآخرين فرصتهم فى العطاء .. وتنال فرصتك فى الأخذ


لا تحاول الحصول دائما على كل شئ .. فلك نصيب مقدر لن تتخطاه .. ومع محاولاتك تلك ستسقط أشياء كثيرة فى حياتك قد تعتبرها صغيرة مقارنة بما تأمله .. وربما يضيع منك فى لحظة كل شئ

لا تحزن ممن يخونك .. لا جدوى من الحزن .. فقد خان الله قبل أن يخونك ولم يراعى اطلاعه عليه .. فهل يراعيك انت ؟؟؟

أجمل ما فى الحياة .. أن نحياها .. نذق حلوها ومرها ..برودتها ودفئها .. فلن تعرف طعمها الحلو إلا بعد أن تذق مرارتها .. ولن تشعر بدفئها إلا بعد أن تستشعر برودتها

ما أقسى ان تشعر بالوحدة .. بجوار من تحب

Tuesday, March 31, 2009

جيل الآبـاء ... وآباء الجيـل

أتذكرون كيف كان أجدادنا ؟؟ أتعلمون كيف تربى آباؤنا ؟؟
لم تكن حياتهم سهلة ولا بسيطة .. بل كانت شاقة ومُنهِِكة .. ومؤلمة
لم يكن لديهم تليفزيون .. ولا تليفون ...ولا بوتوجاز .. ولا ثلاجة ..ولا .. ولا ..ولا ..الخ
كانت أقصى أجهزة الرفاهية هى الراديو ..اللى بيوش ..ششششششش
لم يكن بمقدورهم السهر بعد العشاء .. لعدم وجود كهرباء
كانوا يستذكرون دروسهم .. على لمبة جاز
و شغلهم الشاغل .. وحلمهم الأبدى .. أن يحققوا ذواتهم لكى يُفرحوا أهلهم ويُريحوا قلوبهم من حمل همهم .. بل همومهم كم كانت الحياة صعبة .. لكنها خلقت رجالا على درجة عالية من الرجولة .. والصلابة .. والمسئولية
رجالا لم يذوقوا طعم الراحة .. لكن قلوبهم كانت عامرة بالإيمان ..لم يسخطوا على حالهم .. و لم يتطلعوا إلى ما فوق امكانياتهم
رجالا حملوا مسئولية النكسة .. ولم تقر أعينهم ويهدأ بالهم إلا بالنصر
النصر العظيم .. الساحق .. الذى جعلنا مرفوعى الرؤوس والهمم أمام العالم بأسره حتى يومنا هذا

مثل هذا الجيل العظيم .. جيل البطولات .. والانتصارات .. لم يكن متوقع منه إلا انتاج ُذرية قوية .. صلبة ..على قدر عالٍ من العلم وتحمل المسئولية
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هكذا توقعت مؤشرات العقل المنطقية ؟؟
فماذا حدث ؟؟
وكيف ُوجد هذا الجيل السطحى ؟ الغير مسئول ؟
هذا الجيل الذى توفرت له كل سبل الرفاهية .. وزادت عن المتوقع .. كان أولى به أن يكون أنضج وأعمق وأشد صلابة
كان أجدر به أن يتفرغ للعلم والتعلم والابتكار

أنا لا أعمم على الجيل كله بالطبع .. فهناك شباب على قدر كبير من النضج الفكرى والسياسى والعملى .. لكن للأسف هناك فئة ليست بالقليلة تحيا فى عالم آخر خاص بها .. عالم منشق عن عالمنا الملئ بالصراعات .. وفى نفس الوقت يصب بسلبياته داخل مجتمعنا فيزيده بلاء

كيف حدثت هذه المعادلة اللا معقولة ؟؟
وكيف تدهورت الأجيال هذا التدهور.. المخيف .. المفزع ؟؟
فبدلا من ان تتوارث الأجيال المتعاقبة الرجولة والعزة والمسئولية .. تجدهم يتوارثون التدليل والإعتمادية والسطحية أكثر فأكثر
للأسف
يقع جزء كبير جدا من المسئولية على الآباء .. وللغرابة تجدهم فخورون بأبنائهم المدللين وسعداء بهم وان ناقشتهم فى الامر .. لا تجد إلا اجوبة ثابتة مثلا
" سيبوهم يفرحولهم يومين قبل المسئولية ووجع الدماغ "
أو
" أنا عايز أعوض ابنى عن اللى اتحرمت منه وأنا فى مثل سنه "
أو
" طب أعمل إيه ؟ يعنى عايز ابنى يبقى أقل من أصحابه وابن فلان وعلان ؟ مهو كله كده مش ابنى بس !"

إخـوانى

كيف يخرج من هذا الجيل المدلل ..آباء ؟؟؟
ماذا تتوقع من شاب يتركه أهله بلا سؤال عن أصدقائه .. ولا متابعة لسلوكه .. ولا رادع لتصرفاته لدرجة التطاول على والديه ؟
ماذا تتوقع من شاب "جامعى" كل همه فى الحياة مسايرة موضة الشعر والجينز والموبايلات والاستعراض امام الفتيات؟
بل ماذا تتوقع من شاب يرتدى ملابس .. كملابس البنات ؟
ماذا تتوقع من شاب يقضى يومه مسدات وتليفونات.. ويسهر ليله على الشات ؟

متى يُنتج ؟
ومتى يعرف دينه ؟
ومتى يدرك معنى الزواج ؟

مثل هذا الشاب .. " زوج "
كيف سيتعامل مع زوجته .. ولم يتعود قط على العطاء ؟
تعود أن يأخذ دائما .. وأن يطلب دائما ..فأصبحت الأنانية طبعه

مثل هذا الشاب .." أب "
كيف سيُربى أبناؤه على الدين و المبادئ والقيم والأخلاق والرجولة والعزة والكبرياء .. وكل هذه الأشياء للأسف ذات معانى مشوهة لديه .. فهو يدركها شكلا ..لا مضمونا ، اسما ..لا معنى

بالطبع أنا لا أنتقد مسايرة الشباب للموضة .. فكلنا نتابع الموضة وننتقى منها ما يناسبنا ويناسب شخصيتنا ودرجة تديننا .. لكننى انتقد الاستغراق التام فى هذه الأمور لدرجة أنك عندما تحادث شابا من هذه الفئة قد تجده لا يجيد الحديث الا فى هذه الاشياء ، فلا يوجد حيز للتفكير او للثقافة أو للاختراع أو للابتكار فى عقولهم
فعقولهم موجهة توجيها مقصودا نحو هذه الاشياء السطحية لا يرى سواها رغم أن الشباب الغربى فى اوروبا وأمريكا يهتم بأحدث الموضات وأكثر من ذلك ومع ذلك لا يتوقفون عن الانتاج والابتكار

أعلم انها ليست مشكلة الشباب وحدهم .. ولا مشكلة الآباء وحدهم .. لكنها مشكلة مجتمع بأسره بخل على أبناءه بالمشاركة الحية والفعالة فى اموره الهامة وهمشهم و حجر على تفكيرهم وقضى على ثقتهم فى انفسهم وفى قدرتهم على العطاء .. فصاروا مجرد متفرجين وليسوا أصحاب قرار .. وانعكس ذلك على علاقاتهم الإجتماعية والأسرية
== وللأسف كان مردود هذا الإنعكاس ان

ازدادت حالات الطلاق فى هذا العصر ازديادا ملحوظا .. وطبقا
لآخر إحصاء فقد بلغت النسبة حالة طلاق كل 6 دقائق، وأكثر الحالات تقع بين المتزوجين حديثاً وخاصة فى العام الأول .. وكل ذلك بسبب عدم استطاعة رجال الجيل تحمل المسئولية .. وبالتالى فقد أصبحوا غير مقنعين بالنسبة لزوجاتهم كرجال

كما زادت نسبة
عنف الزوجات ضد أزواجهن ووصلت إلى 50.6 % من إجمالي عدد المتزوجين في مصر


وستظل هذه النسبة فى ازدياد طالما ان الرجال لم يعودوا رجال وصاروا أشباه رجال فما الحل؟
هل سنظل بهذا المعدل المؤسف ؟
أما آن لهؤلاء الشباب أن يفيقوا من غفوتهم ؟
أما آن للآباء أن يستعيدوا سطوتهم .. ويعززوا مكانتهم ؟
أما آن لبلادنا الحبيبة ان تمد يديها إلى أبنائها وتطلب مساعدتهم وتعزز ثقتهم فى انفسهم ؟؟
أم لم يعد أمامنا إلا التباكى والتحسر على عصر ذهب وصار خيال
كان اسمه .. عصر الرجال
........................................
ملحوظة هامة جدا
الشباب المقصود بالنقد هم الشباب السطحيين أيا كانت طبقتهم الإجتماعية ليس فقط الأغنياء
فهناك العديد من أبناء الفقراء ومحدودى الدخل من يحيون هذه الحياة الترفه ويحملون أهلهم مالا يطيقون من نفقات على مظهرهم واقتناء أحدث الموبايلات وما إلى ذلك لمجرد التباهى أمام الزملاء والأقران
بمعنى أكثر عصرية هم الشباب السيس

Monday, March 23, 2009

وعـــدتنى



وعدتنى بالفرحة وانت .. مفيش غيرك بكانى
وعدتنى تحمينى وانت .. اكتر واحد آذانى
وعدتنى تهنينى وانت .. زلزلت لى كيانى

حلفتنى ما أدمع .. ولا يوم تشوف دموعى
نسيتنى فرحى وانت .. بإيديك طفيت شموعى
حلفتلى تعوضنى عن كل شئ جرحنى
وانت من يوم لقانا .. محاولتش يوم تفرحنى

حسستنى إنى تايهة .. ضايعة وسط الضباب
لا حاسة بفرحة لقا .. ولا حتى بألم غياب
ليه دايما حاسة بغربة ؟؟... مش كنا زمان احباب ؟؟

يا ما قلت كلام كتير .. خليتنى فى يوم أطير
وأطير فوق فى الهوا
ولما فتحت عنيا .. لقيتنى فى دنيا تانية
مجروحة ومنطوية .. وف قلبى جرح كبير
صعب يكون له دوا

ليه دايما كل ما ندي .. ناخد عذاب وشقا
ليه كل الحلو يمور .. كفاية حرام بقى
أنا ماشية ليه فى طريقك .. ومفيش بينا لقا ؟؟

سايبنى سنين بقاسى .. وبدارى عن كل ناسى
وجرحى مفرح عنيك
متقولش خلاص بحبك .. متقولش هنايا بقربك
دى كلمة صعبة عليك

مين قال الحب جرح .. تبيع اللى شاريك ..؟؟
مين قال خداع وغش .. وتخيب أملى فيك ..؟؟
مين قال ..؟؟
ده الحب فرح
ولا دى كلمة غريبة عليك ..؟؟

قلبى اتغير بجد .. معدش زى زمان
بقى كله دموع وحزن .. نسى خلاص الابتسام
دنيا مليانة غدر .. لا فى وفا ولا أمان
.
ياااااااااااارب
يارب قصر حزنى .. حتى وان قصرت عمرى
يمكن ديدان قبرى .. ألاقى فيها حنان



Thursday, March 12, 2009

شموع مضيئة 3

ما قيمة الإنسان بدون الحب .. وما قيمة الحياة بدون الحب .. وما قيمة الحب بدون الإنسان .. بدون الحياة
>
الحب الأول .. طفل وليد يبحث عن صدر حنون يحتويه ..يغذيه .. يمده بالحب والحنان والأمان والدفء لينمو .. وعندما ينمو .. يموت فوق أشواك الحياة

الفراق .. طائر مريض يحلق فى سماء العشاق .. ولا مناص من العدوى
.
لو خير الإنسان بين الحب والحرية .. لاختار الحب .. ولو خير بين الحب والمال .. لاختار الحب .. ولو خير بين الحب والحياة .. لاختار الحب .. والسؤال الآن : أين هو الحب ؟؟

الإنسان فى بحث دائم عن نصفه الآخر ... قد يدخل فى تجارب عديدة .. يعرف كثيرا .. يحب كثيرا .. يتألم ويجرح ويهان .. وفى كل مرة يقسم ألا يعود للحب ..ورغما عنه يعود ليبحث عن نصفه الآخر
.
مهما بحثنا عن الحب لن نجده ..فليس له مكان ولا زمان ... انه نبضة قلب .. لمسة حنان .. إحساس بالبرودة والرعشة فى عز الصيف .. أو بالحرارة والدفء فى عز الشتاء .. يأتى فجأة بدون مقدمات .. ويسكن القلب بلا استئذان .. يأمر وينهى والكل منقاد لأوامره ورغباته يتمنى إرضائه .. ويستعذب عذابه .. يبقى فى القلب ما شاء الله له أن يبقى .. وعندما يرحل لا يعود مرة أخرى .. وإن عاد يعود ضعيفا واهنا أقل كلمة لوم أو عتاب أو جرح تقضى عليه !! وحينئذ نقول ليته ما عاد .. ليتنا عشنا على ذكريات قوته وعنفوانه



خايفة منك يا دنيا .. خايفة منك يا حياة .. خايفة يوم افتح عنيا .. ألاقينى تايهة وكلى آه
.
عجبت لمن يرضى بقليله .. و رغم ذلك تمنحه الحياة اقل مما يرضيه

يطول العمر مع الحبيب .. وإن كان العمر كله مجرد ثوانى

الثراء.. هو أن تملك ما تحب .. والرضا .. هو أن تحب ما تملك .. والطمع .. هو أن تحب ما يملك غيرك
.
........................

Sunday, March 1, 2009

لحظات ضعف


نمر جميعا بلحظات ضعف نجد انفسنا فيها وكأننا اناسٌ غيرنا يتصرفون بطريقة لا تتفق مع مبادئنا ولا اخلاقنا التى تربينا عليها وورثناها أبا عن جد
أما عن استمرار هذه الحالة ومدة بقائها فينا وتمكنها منا فيرجع إلى مدى صحوة ضميرنا وعمق الوازع الدينى لدينا الذى قد يأبى من الاصل أن يستسلم لهذه الحالة من الضعف الإنسانى

ولحظات الضعف التى قد نمر بها ليست كلها سيئة مشينة تدعو للخجل
فتراجعنا عن مواقفنا واتجاهاتنا فى بعض المواقف المصيرية بدافع التضحية هو لحظة ضعف
واستسلامنا وانقيادنا بإرادتنا لفكر من نحب هو لحظة ضعف
وتخلينا عن إصرارنا وصلابتنا امام بكاء صغارنا هو لحظة ضعف

كما ان حنيننا إلى الماضى وإلى من كان يهواه قلبنا هو لحظة ضعف
وعن لحظة الضعف الاخيرة هذه أريد أن احدثكم

فمعظمنا إن لم يكن جميعنا يردد عند الإقبال على الزواج من شخص لا نعرفه مقولة " ماضى الإنسان ملك له وحده ولا يحق لنا ان نحاسبه عليه " رغم اننا لا نعترف بها تماما

فكل بنت تحلم ان تكون الاولى والاخيرة فى حياة من تحب
وكل شاب يهمه ان يكون الاول والأخير فى حياة من يحبها

ونظرا لان هذا الحلم اشبه بالمستحيل .. إلا فى حالات قليلة جدا .. فقد وطننا أنفسنا على تقبل الآخر بماضيه والتجاوز عنه بقدر الإمكان لعدم إفساد حاضرنا

ولكن ماذا لو عاد هذا الماضى ليؤرق حياتنا ويتسلل إلى مشاعرنا ويفسد علاقتنا بأحبائنا الجدد ويجعلنا نعيش فى حالة من انعدام التوازن بين الماضى والحاضر ؟؟

ماذا تفعل لو عاد ماضيك / ماضيكى واخترق حياتك كفيروس تسلل إلى مواطن ضعفك واخذ يزيد وينمو ويستشرى يوما عن يوم وانت مستسلم له ومستعذب مشاعر الحنين التى انتابتك وأيقظت حبك القديم ولا تقوى بل حتى لا تريد صده ؟؟؟

ماذا تفعل لو كان هذا الماضى ماضيك انت ؟
أو ماضى زوجتك ؟
وماذا تفعلى لو كان هذا الماضى ماضى زوجك ؟

وما ذنب الاحباء الجدد ؟؟؟؟؟
ماذنب تلك الزوجة التى ادخرت مشاعرها لك وحدك وحلمت معك بالدفء والامان ولم تقابل بالإحسان ؟؟
ما ذنب ذلك الزوج الذى ينام قرير العين وهو غافل عما تفعله زوجته ومعتقد ان بيته مُصان ؟؟


وأخيراااااااااااا


هل يمكن ان يصل الضعف بنا نحن إلى هذا الحد ؟؟؟
هل يمكن ان تخترق أنت حياة من كنت تحب رغم ا ن لك حياة خاصة جديدة ؟؟
وهل يمكن ان تخترقى انتى حياة من كنتى تحبين حتى لو شجعك هو على ذلك رغم أن لكى زوجا يأتمنك على نفسه وماله وعرضه ويثق فيكى .. ؟؟

نعم قد نمر جميعا بلحظات فتور و برود عاطفى بفعل الزمن وطول السنين ومشاكل الحياة .. لكن هل الخيانة هى الحل ؟؟ هل الخيانة أسهل من ان نصلح بيوتنا ونعمرها بالدفء والحب والامان ؟

لم لا نرضى بالنصيب الذى قسمه الله لنا ونحمد الله الذى جعلنا فى حال أفضل من غيرنا ووفقنا إلى احبة يصونون عرضنا ويحفظون عهدنا فى وجودنا وغيابنا فى الوقت الذى ابتلى فيه اناسٌ غيرنا فى اعراضهم ونساءهم وازواجهم ؟؟

متى نرضى ونحمد الله على نعمه علينا حتى لا تزول من أيدينا ؟
متى نكون اقوى من لحظات الضعف ؟؟؟
متى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

............................................

قلبى غالى

على مدونتى الأخرى

Tuesday, February 24, 2009

ما مصير إيميلك بعد موتك ؟

قبل دخولى إلى عالم التدوين .. وأثناء جولة من جولاتى فى المنتديات وجدت موضوع كتبه احد الاعضاء كان نصه كالتالى
ماذا سيكون مصير إيميلك بعد موتك ؟

وقد تعجبت كثيرا من هذا السؤال الذى ظننته غريبا فى بادئ الامر ..فما قيمة هذا الإيميل لكى أفكر فى مصيره بعد موتى .. ما هو إلا صفحة تضم مجموعة رسائل من منتديات أو كروت تهانى من الأهل والصديقات حتى كلمة المرور الخاصة به متاحة للجميع لا أضع عليها حدودا أو أسوار
إلا أننى فوجئت باُناس يفكرون فى مصير هذا الإيميل بعد موتهم ويتنافسون فى طرح أفكار لضمان سرية الإيميل وعدم اختراقه ..فأردت ان أسأل سؤال يؤرقنى
هل تشعر بالخجل إذا اطلع أيا من والديك ..زوجتك/ زوجك ..أبنائك أو أصدقائك على رسائلك
صفحتك الخاصة على النت
حواراتك فى الشات
المواقع التى تتصفحها

هل الحل أن تخفى بيانات إيميلك عن اهلك وأصحابك ومعارفك حتى لا ينكشف أمرك وتسوء سيرتك بعد موتك؟
ترى ماذا تفعل لو كان أيا منهم جالسا بجوارك
أى المواقع ستتصفح ؟
ماذا ستكتب فى حواراتك الشاتية ؟
كيف ستحرر صفحتك على النت ؟ واى الموضوعات ستناقشها ؟ واى الخلفيات المصورة ستضعها ؟

والآن أريدك أن تسأل نفسك .. ماذا تفعل وأنت وحدك ؟
سأتركك أنت لمحاولة الإجابة عليه فأنت وحدك من يعرف إجابته ... ولكن هل أنت وحدك بالفعل ؟

ألا يوجد رقيب على تصرفاتك ؟
ألا تعلم أن الله يراك فى كل وقت وحين ؟
أتتخفى عن عيون الناس وتجاهر الله بالمعاصى ؟
أتتحداه ..؟
أتقول له أنك رغم علمك بوجوده ستعصيه عمدا ؟
ورغم علمك أنه يراك ستفعل ما تريد ؟
لماذا تجعل الله أهون الناظرين إليك ؟
فهل تستغنى عن نعمه عليك ؟
الصحة والأولاد والستر والمال والأهل والأحباء و..و..و.....الخ
ماذا لو كنت وحيدا شريدا فى دنيا لاتعرف فيها شئ ؟
ماذا لو أفقدك ذاكرتك ..ماضيك وحاضرك ؟
ماذا لو أفقدك بصرك .. سمعك .. حركتك ؟
ماذا لو أفقدك أبنائك ..زوجتك .. زوجك ..والديك ؟
ماذا لو أفقدك مالك .. صحتك وقوتك ؟
ماذا لو أفقدك سكنك ومأواك .. جدار يحميك ..وسقف يغطيك؟
هل تجرؤ على الاعتراض ؟
ستشعر فى قرارة نفسك أنك تستحق هذا وربما أكثر لأن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته
فهل أطعت الله لتنال ما عنده ؟
هل تستحق ما عنده ؟
لماذا تتعذر دائما ....بأن الله غفور رحيم
لماذا تطمع فى رحمة الله ومغفرته دون أخذ بالأسباب من ناحيتك ؟
لماذا يرحمك الله وأنت تعصية ؟
ألديك واسطة ؟
أتطمع فى شفاعة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
لماذا يشفع لك ؟
هل تسير على خطاه وتتبع سنته وتقتدى بأتباعه ؟
بل هل تذكر أن تصلى على النبى صلى الله عليه وسلم ؟


إخوتى الكرام
فلنستغفر الله على كل ما قدمنا وأخرنا ..وما أسررنا وما أعلنا
ولنتوب إلى الله ونصلح أخطائنا ونعاهد الله على عدم العودة إليها مرة أخرى
فالعمر ينساب من بين أيدينا كالماء
وما أكثر الشباب الذين يموتون هذه الأيام فى ريعان شبابهم
والدور قادم
ربما كان باسرع مما تتخيل
وابشع مما تتصور ... فالخواتيم ميراث السوابق
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وارض عنا وادخلنا الجنة وقنا عذاب النار
والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اترككم فى حفظ الله

Sunday, February 15, 2009

آآآآآآآآآآآآه يا دماغى

تراتاتاتاتارا تيراراتتتتاراا تيراراتتتتتارتاراتيرارريرارارا
ههههههههه متستغربوش .. ده انا بس بدندن بمقدمة " انا قلبى خالى ولا انشغل بك " لليلى مراد ما انا أصلى فى ساعات التجلى تلاقينى اشتغلت دندنة كده مع نفسى .. وانا بنضف الشقة ولا بغسل الاطباق
أحلى حاجة فى الدنيا دى لحظات الصفا والهدوء النفسى ولو انها قليلة جدا ونادرة أوى فى حياتنا .. ويمكن اهميتها جاية من ندرتها .. إيه ده ؟ خدوا بالكم دى نظرية اقتصادية عشان بس تعرفوا إنى مش زى اى حد ولا اى سبت وكلامى كله حكم هههههههههه وعشان تعرفوا سبب الروقان .. تعالوا معايا واسمعوا الحكاية

يحكى فى قدييييييم الزمان ......... لا لا لا مش دى
استنوا استنوا لقيتها أيوووووووه هى دى الحكاية .. صحصحوا معايا
بعد يوم شاق من الأشغال الشاقة المؤبدة الاسبوعية ونظام " اكنسى امسحى سيقى نفضى اكحتى اغسلى نضفى روقى .. اوعى تهلفطى او تتلكعى ولا تتجرمى شهلى لمعى " على رأى بنات المؤسسة فى مسرحية هالة حبيبتى
أصابنى صداع .. شرير .. متآمر .. صهيونى أخدت له سيتال أقراص500 .. انه يسيبنى فى حالى أبدا ابدااااااااا .. خالص خاااااااااالص
وطبعا السيتال العجيب معملش حاجة .. واستمر الصداع فى الدق والهبد طااااااخ طييييييييخ طوووووووخ فى رأس الغلبانة اللى هى انا .. طب أعمله إيه ده عشان يرحل عنى ؟؟ .. أعمله زار وأجيبله شمهورش وحبشتكاناته ولا أخبط راسى فى الحيط ولا اعمل ايه ؟؟؟الرحمة من عندك يااااااااارب
قووووووووووم إيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
واحدة جارتى بنت حلال قالتلى ان فيه واحد بيعدى كل يوم جمعة بعد الصلاة ومعاه ادمغة سليمة مش بتصدع .. أنا بينى وبينكوا مكدبتش خبر.. وفحصت ومحصت وعملت استبيان بين الجيران أكدولى الخبررررر

قعدت استنى يوم الجمعة .. وإذ فجأتن وأنا واقفة فى المطبخ ألاقى صوت عربية ماشية بتنادى .. " ادمغة سليمة للبيييييييييع .. بيب بيب بييييييييييب " قمت جريت على البلكونة وبصيت .. لقيت عربية نص نقل ملياااانة ادمغة .. بس المشكلة انى فى الدور الرابع ومش هاعرف أنقى كويس .. ولو نزلتله السبت ممكن يخمنى ويدينى دماغ مش مقاسى ولا تكون مصدعة ولا مخبوطة ولا حاجة .. قلت مبدهاش .. كان ابو دودو لسه مارجعش من بعد الصلاة .. رحت آخده دودو ونزلت تحت البيت وتوجهت للعربية ودار بينى وبين البائع هذا الحوار

أنا : إزيك يا حاج .. انا سمعت عنك كل خير .. عايزاك كده تنقيلى دماغ حلوة على مقاسى بس تكون زيرو .. " لا مش صلعة يعنى ههههههههه قصدى تكون لسه بالتيكيت بتاعها "


الحاج : كل ادمغيتنا ميه ميه يا مدام .. شاورى انتى بس على اى دماغ تعجبك وهديكى عليها ضمان 6 شهور

أنا : بجددددددد .. خلاص هاتلى دى بس عرفنى طريقة الاستخدام .. وشاورتله على واحدة كده على يمينى


راح فاكيكهالى من كيسها وقاللى : ودى بتتلبس كده من الرقبة وقعد يشرحلى .. ودى طبعا يا مدام زى ما انتى شايفة فيها تجاويف خالية للعين والانف والفم والأذن .. ده غير انها مش بتغطى الشعر .. يعنى زى الماسك اللى بيغطى البشرة بس


أنا : ودى بتتلبس على طول ولا إيه ؟؟


الحاج : أيوه يا مدام البسيها على طول ما هو زى ما انتى شايفة كل دماغ لها لون بشرة مختلف .. وعلى حسب لون كل واحد بياخد اللون اللى يناسبه .. الأبيض بياخد الأبيض .. والأسمر بياخد الأسمر .. يعنى مش هتبان ده غير إنها مش بتتأثر بالماء ولا بالحرارة وتعمل على تلطيف حرارة الجسم .. والاهم أنها بتمنع وصول القلق والتوتر للعقل وتخلى اللى لابسها فى حالة انسجـــــــام


أنا قلت فى بالى : الراجل ده حافظ ولا فاهم ؟؟؟ معقول الكلام ده ؟؟؟


لقيته بيكمل .. وياريته ما كمل : واعتبريها زى طقم الأسنان

أنا : إيييييييييييه ؟؟؟ طقم الاسنان ؟؟؟؟؟؟ انت شايفنى هاتمة ؟؟؟؟؟؟؟ لا بقولك إيه خلى بالك .. ده انا أقرقشك وانت واقف


الراجل لحق نفسه وقاللى : مقصدكيش يا مدام العفو .. أنا بس قصدى انها سهلة فى التعامل معاها


أنا : خلااااااص .. أدينى هجرب ولو نفعت معايا .. هابقى آخد منك تانى لماما وزوجى .. واعين لإبنى فى جهازه .. مهو الصداع ده مش بيسيب حد


وأدينى أهه بكلمكوا وانا لابسة الدماغ العجيب ومتسلطنة عالآخر وبدندن " انا قلبى خالى ولا انشغل بك " يا سلاااااااااااام .. مفيش
احلى من روقان البال
تحبوا اشتريلكوا المرة الجاية .. ها مين قال هات ؟؟؟؟؟

العرض سارى حتى نفاذ الكمية أو نفاذ الصداع من الكره الأرضية


كانت معكم
سالى هانم المهيسة
من وحى صداع شرير متآمر
--------------------------------------------
سامحونى يا جماعة على التقصير فى حقكم والتأخر فى الرد على تعليقاتكم وزيارة مدوناتكم لإنشغالى فى الفترة اللى فاتت فى كذا حاجة أولها كان عطل الكمبيوتر وقطع النت واكتئابى الشديد لضياع كل ملفاتى الخاصة على الهارد وصور دودو وفيديوهاته من يوم سبوعه لغاية دلوقت وحاجات كتير جدا ضاعت كلها ومش عارفة هينفع ترجع تانى ولا خلااااااااص
وتانيها كان خطوبة أخويا والتحضير لها.. وبعدها مباشرة تعب دودو بدور برد فى المعدة كان مبهدله ومبهدلنا معاه على الآخر بس الحمد لله بقى أحسن .. واخيرا عيد ميلاد دودو حبيبى اللى عملناه الحمد لله يوم الجمعة ويدوب بدأت افوق
كان المفروض أبدا بالرد على التعليقات
بس طلبت معايا انزل البوست ده النهارده
وكنت نزلته قبل كده على مدونة الضاحكون .. ولما كل ملفاتى ضاعت حبيبت أضم لمدونتى كل الشارد والوارد وربنا يستر ويحفظ المدونة يارب
راجعالكم ان شاء الله أرد على تعليقاتكم فى البوست اللى فات واللى قبله
وانتظرونى قريبا جدا فى مدوناتكم إن شاء الله
وحشتوووووووووووووووونى

Saturday, February 7, 2009

إبتسامة - قصة قصيرة



استيقظت من نومها على غصة بقلبها ودمعة سالت على جانب عينها اليمنى .. فمدت يدها لتمسحها وهى تزفر بأسى .. حتى الأحلام أبت أن تمنحني السعادة .. الحمد لله يارب على كل حال

قامت لتغسل وجهها وتتوضأ .. مرت في طريقها بحجرة أبنائها .. دخلت لتتمم إحكام الغطاء عليهم ووقفت تتأملهم لبرهة وهى ترسم
شبح ابتسامة على شفتيها وكأنها تستمد منهم القوة لبدأ يومها وإكمال حياتها .. لا تدرى حقا كيف كانت حياتها ستصبح بدونهم

مر شريط حياتها بكامله في خيالها وهى لا تزال واقفة وكأن الحزن يكبلها ويفقدها الإحساس بالزمان والمكان .. تذكرت كم تألمت .. ولا زالت تتألم .. وكأنها ودعت فرحها وابتسامتها مع ملابسها القديمة في منزل أسرتها حين دخلت هذا البيت كعروس فرحة
مستبشرة .. ربما حقا كانت آخر فرحة فرحتها من قلبها .. حتى عندما أنجبت .. لم تشعر بخوفه عليها وحرصه على راحتها

كم انكوى قلبها ألما وتحطمت أحلامها وباتت باكية حزينة في كثير من الليالي دون أن يشعر بها .. كيف تحملت كل هذه السنين .. وكل
هذا الألم والجفاء وبرودة المشاعر ؟؟

لا تنكر أن به صفات كثيرة تحبها .. بل وتحبه هو أيضا .. بمميزاته وعيوبه .. بصفائه وجفائه .. ولا تتخيل أبدا حياتها بدونه .. لكن ما
يفعله بها هذا يفوق احتمالها .. يدمى قلبها .. يمزقها إربا إربا .. يكاد يميتها قهرا .. يبعدها عنه يوما عن يوم .. ويصنع حاجز نفسي بينهما يزداد سمكا مع كل مرة يؤذى فيها مشاعرها رغم محاولاتها المستمرة للتناسي والتعايش ..لكن الذكريات المؤلمة تطاردها وكانها تأبى ان تتركها لبرهة تنعم بالهدوء اللحظى

ذهبت إلى الصلاة ثم بدأت واجباتها المنزلية اليومية
في موعد حضوره تزينت كعادتها ورسمت الابتسامة على شفتيها وهى تفتح الباب



- تمت بحمد الله -





اللهم اجعل مدونتى حجة لى ولا تجعلها حجة على يوم القيامة

اللهم لا تجعلنى ممن ضل سعيهم فى الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا

اللهم انى اعوذ بك من ان أكون جسرا يعبرون به إلى الجنة ويلقى به فى النار

اللهم ارزقنى الإخلاص فى القول والعمل

استغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم واتوب إليه عدد ما كان وعدد ما يكون .. عدد الحركات وعدد السكون


Free CursorsMyspace LayoutsMyspace Comments
كافة المواد المنشورة فى هذا الموقع محفوظة ومحمية بموجب قوانين حقوق النشر والملكية الفكرية ولا يجوز نسخ هذه المواد او إعادة إنتاجها او نشرها أو تعديلها أو اقتباسها لخلق عمل جديد أو ارسالها أو ترجمتها أو إذاعتها أو اتاحتها للجمهور بأى شكل بدون الحصول على إذن كتابى مسبقcopyright © sally fawzee 2007-2010.
 
Powered :blogger